الشيخ علي الكوراني العاملي

271

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

فلان ، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً » . وفي غيبة الطوسي / 464 : « عن إبراهيم الجريري قال : النفس الزكية غلام من آل محمد ، اسمه محمد بن الحسن ، يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر . فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبةٍ لهمُ أدقُّ في أعين الناس من الكحل ، إذا خرجوا بكى لهم الناس ، لا يرون إلا أنهم يُختطفون ، يفتح الله لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقاً . ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان » . كما روت شهادة النفس الزكية بعض مصادر السنيين ، كابن أبي شيبة : 8 / 679 : « عن مجاهد : قال فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله : إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض فأتى الناس المهدي فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط » . فالنفس الزكية شخص ممدوح كان حديثه معروفاً عند الصحابة ، ولذا حاول بعضهم تطبيقه على محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى ، وسموه النفس الزكية . وروى ابن حماد : 1 / 339 : « عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : إذا قتل النفس الزكية وأخوه يقتل بمكة ضيْعَةً ، نادى مناد من السماء إن أميركم فلان ، وذلك المهدي الذي يملأ الأرض حقاً وعدلاً » . وأورد ابن حماد : 1 / 193 ، و : 1 / 324 ، و 329 ، و 330 ، و 339 ، أحاديث في النفس الزكية الذي يقتل في المدينة ، والذي يقتل في مكة ، منها / 93 : « إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس المهدي فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها ، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط » .